همسه في أذنيك أخي/أختي
يا من خلقك ربك فسوَّاك
وهو اللذي رزقك وكساك
وأطعمك وسقـــــاك
وأمرضك وشفـــــاك
ومن كل خير سألته أعطـاك
ومع ذلك
عصيت وما شكـرت
وأذنبت وما إستغفــرت
تنتقل من معصية إلى معصيـة
ومن ذنــــب إلى ذنــــب
كأنك ستخلد في هذه الحياة الدنيــــا
ولــــــــن تمـــــــوت
تبارز الله بالمعاصي والذنوب.......
غافلاً ...ساهياً ...عن علام الغيوب
فليت شعري..متى تتوب... متى تتوب؟؟!!
أتتوب عند قدوم هادم اللذات؟!!!!
أتتوب عند الممــــــــــات؟!!!!
وهل تظن يقبل منك ذلك في تلك اللحظــــات؟!!!!!
إستمع إلى من أنعم عليك وهو يتحدث عمن بارزوه بالذنوب والمعاصي
ولم يخشوا يوما يؤخذ فيه بالأقدام والنواصي
أنظر ماذا قال الله عنهم (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربِ إرجعون)
لماذا تتمنى الرجعه يا هذا
(لعلي أعمل صالحا فيما تركت)
كلا....فقد أمهلناك
كلا....فقد تركناك
فتماديت.....وما رجعت وما باليت
كلا....فقد إنتهى الوقت
(كلا إنها كلمه هو قائلها ومن وراءهم برزخ إلى يوم يبعثون)
قد تقول
ماذا أفعل؟؟؟؟
ماذا أصنع؟؟؟؟
أذنبت كثيرا
عصيت كثيرا
أقول لك أخي عجِّل ما دام باب التوبه مفتوح
نعم ما يزال باب التوبه مفتوحا
يقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله يقبل توبه العبد ما لم يغرغر)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق